Skip to main content
Rising strikes threaten lives and essential medical care in Kyiv
مبانٍ سكنية وسيارات متضررة جراء قصف جوي على كييف. أوكرانيا، في يوليو/تموز 2025.
© MSF

تصاعد القصف في كييف يُهدّد حياة الناس والرعاية الطبية

مبانٍ سكنية وسيارات متضررة جراء قصف جوي على كييف. أوكرانيا، في يوليو/تموز 2025.
© MSF

كييف – استيقظ سكان مدينة كييف في أوكرانيا، بمن فيهم موظفي منظمة أطباء بلا حدود، في وقتٍ مبكر من صباح اليوم على وقع انفجاراتٍ عنيفة، إثر هجومٍ مكثّف بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدف المدينة. وتشير التقارير إلى وقوع ضربات على منازل ومستشفيات ومدارس وجامعات في مناطق سكنية تؤوي عائلات وأطفال. وقد أفادت الأنباء عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص خلال الليل، بينهم طفل يبلغ من العمر ست سنوات، وإصابة أكثر من مئة شخص، من بينهم أطفال.

خلال الأشهر الأخيرة، أصبحت الهجمات على كييف أكثر تكرارًا. فمنذ بداية الغزو الروسي الشامل عام 2022، لجأ العديد من الأشخاص إلى هذه المدينة بحثًا عن الأمان — أما اليوم، فحتى هنا، لم يعودوا في مأمن.

أنشطة أطباء بلا حدود في أوكرانيا
الزجاج المتناثر والنوافذ المحطّمة من بين الأضرار التي لحقت بأحد مستشفيات الولادة بعد القصف الذي طال كييف. أوكرانيا، في يوليو/تموز 2025. 
MSF

وفي هذا السياق تقول رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في أوكرانيا، عينور أبسيمتوفا، "تشهد فرق أطباء بلا حدود في أوكرانيا الأثر المدمر والمستمر لتصاعد الضربات الجوية على المدن والمناطق السكنية في مختلف أنحاء البلاد، علمًا أنّ هذه الهجمات لا تدمّر فقط المنازل والبنى التحتية الأساسية مثل المدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه، بل تقوّض أيضًا إحساس الناس بالأمان والكرامة، وتتركهم في حالة دائمة من الخوف وعدم اليقين."

تحتضن كييف أيضًا مستشفيات رئيسية تُقدّم رعاية طبية متخصّصة، وغالبًا ما يُنقل إليها المرضى الذين يعانون من حالاتٍ صحيةٍ خطيرة أو معقّدة من مناطق أخرى في البلاد. وتُعرّض الهجمات على المدينة هذه الرعاية للخطر، إلى جانب حياة الأشخاص الذين يعتمدون عليها.

وتضيف أبسيمتوفا،"يُفاقم هذا الرعب المستمر من آثار الصدمات القائمة، ويُعمّق مشاعر انعدام الأمن والقلق، ويزيد الحاجة الملحّة إلى الدعم الطبي والنفسي الطارئ."

المقال التالي
أوكرانيا
تحديث حول مشروع 2 اكتوبر/تشرين الأول 2025