وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
أطباء بلا حدود تنهي استجابتها لطالبي اللجوء وتدعو الحكومة الهولندية إلى ضمان توفير الرعاية الطبية
ممارسات الهجرة القاسية والقائمة على التمييز تُفاقم معاناة طالبي اللجوء في ليتوانيا
نزوح آلاف الأشخاص إلى ديدوغو بعد احتدام العنف في بوكل دو موهون
أطباء بلا حدود تقدم الرعاية الطبية لطالبي اللجوء في هولندا
مليون روهينغي يقاسون ظروفًا صعبة بعد مرور خمس سنوات على عمليات قتل الروهينغا
الهايتيون الهاربون من النزاع المهلك يواجهون الصد والطرد على حدود الولايات المتحدة
خوف وضرب وإعادة قسرية للقادمين إلى جزيرة ساموس اليونانية طلباً للأمان
مئات الآلاف بدون طعام أو مأوى أو رعاية صحية في مقاطعة شمال كيفو
تفاقم المشاكل النفسية بين الروهينغا بعد 10 سنوات من العيش في مخيمات ميانمار