وقد تضاعف عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري بأكثر من مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة وبشكل أساسي منذ الحرب العالمية الثانية. يفرّ الناس من بلادهم لأسباب عديدة، بما فيها الحرب والاضطهاد والنزاع والكوارث الطبيعية والعوز والقمع.
في تلك الظروف، تتعرض صحة الناس وسلامتهم للخطر كما يمكن أن تتعرض حياة الأشخاص الأكثر حاجة للخطر. إنّ غالبيّة الأشخاص الذين تعرضوا للتهجير القسري هم من النازحين، ما يعني أنهم لم يعبروا الحدود وبقيوا داخل بلدانهم.
في هذا السياق، تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود جنباً إلى جنب مع الأشخاص المتنقلين في نقاط وصولهم أو على طول مسارات الهروب الخطرة التي يسلكونها، داخل وخارج بلدانهم.
تحت المجهر
ينبغي توفير الرعاية الطبية الطارئة والحماية للمهاجرين الوافدين إلى بنما
وفاة أكثر من 100 شخص خلال أسبوع في وسط البحر الأبيض المتوسط بينما تشيح أوروبا بنظرها عما يحصل
ضرورة إيجاد حلول عاجلة للاجئين في داداب مع اقتراب موعد إغلاق المخيمات
أربعة أسئلة حول حالة الطوارئ الإنسانية غير مسبوقة في بوركينا فاسو
إخلاء المخيمات اليونانية القذرة ضرورة ملحّة الآن أكثر من أي وقت مضى في ظل تفشي فيروس كوفيد-19
اليونان "درع" الاتحاد الأوروبي: دفع المهاجرين نحو المزيد من المخاطر
يجب إنهاء الاحتجاز التعسفي في ليبيا: وفاة طالب لجوء جراء حريق في مركز احتجاز
أربع معلومات عليكم معرفتها عن لاجئي جنوب السودان في السودان
اليونان تحرم أطفالًا لاجئين بحالة صحية متفاقمة من الرعاية الطبية في لسبوس
الاتجار بمعاناة الناس: الحجز والاستغلال والإساءة في ليبيا