Skip to main content
MSF participates in the fight against a cholera epidemic in the context of a regional outbreak

زامبيا

في منطقة ماسالا الصحية، التي تمثل أكثر من 50% من حالات الكوليرا في مقاطعة ندولا، تعمل أطباء بلا حدود على عدة جوانب في وقت واحد: دعم إنشاء وحدة لعزل المرضى وعلاجهم وتقديم فرز طبي خاص في المراكز الصحية والتعاون مع خدمات المراقبة الوبائية والمجتمع المحلي. زامبيا، في فبراير/شباط 2024.
© Carla Melki/MSF

عملت منظمة أطباء بلا حدود في زامبيا بين عامي 1999 و 2013. و في عام 2016 قدمنا الدعم لوزارة الصحة في مواجهة تفشي الكوليرا.‏

بعد أن عملنا لأول مرة في زامبيا في عام 1999، سلّمت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها الطبية إلى وزارة الصحة في عام 2013. وعدنا في عامي 2016 و 2018 من أجل تقديم الدعم إلى وزارة الصحة للاستجابة إلى تفشي الكوليرا.

تعد الكوليرا مشكلة أساسية من مشاكل الصحة العامة في زامبيا، حيث تنتشر الأوبئة عادة في موسم الأمطار. ولكن تفشي المرض في فبراير/شباط 2016 كان بمثابة المرة الأولى التي يؤثر فيها هذا المرض على العاصمة منذ عام 2011.

في يناير/كانون الثاني 2018، قدمنا الدعم مرة أخرى إلى وزارة الصحة من أجل إدارة عدد كبير بشكل غير اعتيادي من الحالات أثناء تفشي وباء الكوليرا في جنوب لوساكا. قدمنا الدعم على مدار الساعة في مركز علاج الكوليرا في مستشفى تشاوما، بالإضافة إلى تدريب الموظفين والتبرع بالمعدات والمساعدة في تنفيذ أنظمة المراقبة والإحالة.

في عام 2018، أنشأنا أيضاً برامج للتغذية وأجرينا استشارات في العيادات الخارجية للاجئين الذين لجأوا إلى زامبيا، وكان معظمهم من جنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أنشطتنا في زامبيا في عام 2024

أطباء بلا حدود في زامبيا في عام 2024 تُشكّل الكوليرا تحديًا مستمرًا للصحة العامة في زامبيا. في يناير/كانون الثاني 2024، استجابت منظمة أطباء بلا حدود لتفشي المرض في العاصمة لوساكا.
Zambia IAR map 2024 AR
Arabic version of country map for the IAR 2024.
© MSF

تساهم عدة عوامل في تكرار تفشي الكوليرا، منها النمو السكاني السريع وانتشار الأحياء العشوائية ومحدودية الوصول إلى المياه الآمنة الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، بالإضافة إلى التلوث ونقص الرقابة على جودة المياه.

في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تم الإبلاغ عن تفشي الكوليرا مجددًا في منطقة لوساكا، حيث انتشر المرض بسرعة نتيجة نقص خدمات الصرف الصحي وعدم كفايتها لتلبية احتياجات العدد الكبير من الأشخاص الذين تجمّعوا للاحتفال بالمناسبات الموسمية. ومع استمرار زيادة الحالات، تفاقم الوضع في أوائل عام 2024، مما فاق قدرة المرافق الصحية على استيعاب المرضى. استجابةً لذلك، أعلنت وزارة الصحة حالة طوارئ وطنية وأقامت مركزًا لعلاج الكوليرا بسعة 1,000 سرير في ملعب لوساكا، كما وجّهت نداءً للمساعدة إلى عدد من المنظمات، من بينها منظمة أطباء بلا حدود.

بدأنا في دعم الاستجابة في يناير/كانون الثاني 2024، بهدف الحد من انتقال العدوى وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود من خلال أنشطة توعوية ومبادرات متعدّدة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. كما أنشأنا نقاطًا للإماهة الفموية في مناطق مثل كانياما وتشاوما، لتقريب الرعاية من المجتمعات وتقليل خطر تدهور الحالة الصحية للمصابين. وساهم وجود هذه النقاط داخل الأحياء في تخفيف الضغط عن مراكز علاج الكوليرا.

شملت أبرز إنجازاتنا إعداد إرشادات وطنية للتعامل مع الكوليرا بالتعاون مع وزارة الصحة، وتدريب كوادر الوزارة على إدارة نقاط الإماهة الفموية، وتحسين جودة رعاية المرضى وسبل الوقاية من العدوى في مراكز العلاج. ويُشار إلى أنّنا قد أنهينا استجابتنا في مارس/آذار 2024.

 

في عام 2024