Skip to main content
Explaining PPF method
مرشدة صحية من منظمة أطباء بلا حدود تشرح لعائلة كيفية استخدام أقراص بي بي إف للحد من انتقال الأمراض عن طريق لدغات البعوض في تيغوسيغالبا. هندوراس، في أبريل/نيسان 2024.
© Laura Aceituno/MSF

أطباء بلا حدود تُنهي مشروع الوقاية من الأمراض المنقولة بالنواقل في تيغوسيغالبا

مرشدة صحية من منظمة أطباء بلا حدود تشرح لعائلة كيفية استخدام أقراص بي بي إف للحد من انتقال الأمراض عن طريق لدغات البعوض في تيغوسيغالبا. هندوراس، في أبريل/نيسان 2024.
© Laura Aceituno/MSF

اختتمت منظمة أطباء بلا حدود مشروعها للوقاية من الأمراض الفيروسية المنقولة بالنواقل (أربوفيروس) في مدينة تيغوسيغالبا في هندوراس. وقد شكّل هذا المشروع مبادرةً مبتكرة جمعت بين العلم والمشاركة المجتمعية بهدف الحدّ من انتقال حمّى الضنك. ورغم أنّ الأنشطة المرتبطة بالمشروع انتهت في سبتمبر/أيلول 2025، لا تزال النتائج العلمية النهائية قيد التحليل، ومن المتوقّع نشرها في مجلّات علمية خلال الربع الأول من عام 2026.

أُطلِق المشروع في عام 2023 ونُفِّذ بالتعاون مع وزارة الصحة والجامعة الوطنية المستقلّة في هندوراس وبرنامج البعوض العالمي والمنطقة الصحية الحضرية في المقاطعة المركزية والمجتمعات المحلية. واستهدف أحياء لا خويا وإل إيدين وإل مانشين، جامعًا بين أساليب مكافحة النواقل - منها إطلاق بعوض يحمل بكتيريا الولبخية والرش الموضعي للأماكن المغلقة واستخدام أقراص البيريبروكسيفين في الآبار - وبين مشاركة مجتمعية قوية في مختلف المراحل.

يُظهر هذا المشروع أنّ الابتكار والمشاركة المجتمعية يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب في مكافحة الأمراض المنقولة بالنواقل. إدغار بوكوين، منسّق المشروع

النتائج الرئيسية:

  • تم إطلاق أكثر من 8.5 مليون بعوضة حاملة لبكتيريا الولبخية في حي إل مانشين، بحيث بلغ انتشار الولبخية في بعوض الزاعجة المصرية المحلية 97.8 في المئة.
  • سجّل حي إل مانشين انخفاضًا ملحوظًا في حالات حمّى الضنك مقارنةً بالمعدّلات المتوقَّعة استنادًا إلى الاتجاهات التاريخية بين هذا الحي والمناطق الضابطة التي لم تُطلَق فيها بعوضات حاملة للولبخية. وتشير التحليلات الإحصائية إلى أنّ إدخال الولبخية قد ساهم بشكلٍ كبير في الحدّ من معدّلات الإصابة بحمّى الضنك في إل مانشين خلال تفشّي العام الماضي.
  • وصل المشروع إلى 7,500 أسرة عبر حملات الرشّ ومعالجة آبار المياه في حيي لا خويا وإل إيدين.
أنشطة أطباء بلا حدود في هندوراس
تم وضع أقراص بي بي إف في مختلف خزّانات المياه لدى أكثر من 3,900 منزل في مجتمع لا خويا.
Laura Aceituno/MSF

وفي هذا الصدد، يقول منسّق المشروع، إدغار بوكوين، " يُظهر هذا المشروع أنّ الابتكار والمشاركة المجتمعية يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب في مكافحة الأمراض المنقولة بالنواقل. لقد كان مشروعًا فريدًا من نوعه على مستوى منظمتنا عالميًا، وقد استخلصنا منه دروسًا ثمينة في مجال الوقاية والصحة العامة."

ورغم انتهاء هذا المشروع الوقائي، ما زلنا ملتزمين بتقديم الرعاية الصحية للمجتمعات في هندوراس من خلال مشروع الصحة الجنسية والإنجابية في سان بيدرو سولا، ومواصلة الرصد الوبائي لحمّى الضنك وغيرها من الأمراض المنقولة بالنواقل، إضافةً إلى تعزيز استعداداتنا للطوارئ المحتملة.

المقال التالي
لبنان
تصريح 17 أبريل/نيسان 2026