Skip to main content
Aweil Project, South Sudan
© Frederic Seguin/MSF

غارة جوية مدمّرة تستهدف مستشفى في مروك يو بولاية راخين

© Frederic Seguin/MSF
الحرب في غزة: اطّلع على استجابتنا
اقرأ المزيد

علمت أطباء بلا حدود بوقوع قصف دمّر المستشفى العام في مروك يو بولاية راخين في ميانمار. وتشير التقارير إلى أن الغارة الجوية، التي وقعت عند حوالي الساعة التاسعة مساءً في 10 ديسمبر/كانون الأول، أدّت إلى مقتل ما لا يقلّ عن 30 مدنيًا وإصابة أكثر من 70 آخرين. ويبدو أنها أكثر الهجمات دموية التي تستهدف مرفقًا صحيًا في ميانمار منذ عام 2021.

كان من بين الضحايا مرضى وعاملون في المجال الصحي، من بينهم مسنّون ومرضى يخضعون لرعاية طويلة الأمد، إضافة إلى عشرات الأطفال. هذا وتفيد التقارير بوجود إصابات خطيرة بين الناجين.

وفي هذا الصدد، يقول مدير عمليات أطباء بلا حدود في ميانمار وبنغلاديش وماليزيا، بول بروكمان، "من الصعب أن نعبّر عن حجم الغضب الذي نشعر به في أطباء بلا حدود إزاء هذا الهجوم على واحد من المرافق الطبية القليلة التي تواصل العمل في المنطقة. لا يمكن أن يُعتبَر قصف المرافق الصحية وقتل المرضى وهم في أسرّتهم ضررًا جانبيًا في منطقة نزاع. يجب أن تظلّ المستشفيات مكانًا آمنًا يؤمّن الرعاية الطبية للمرضى".

ويضيف، "نعرب عن بالغ حزننا إزاء مقتل المرضى الذين قضوا في المستشفى الذي دعمناه على مدى سنوات. ونقف متضامنين مع زملائنا الذين عملنا إلى جانبهم. إن تدمير ما تبقّى من المستشفيات التي تستمر في العمل وسط راخين سيصعّب على المدنيين المحاصرين وسط القتال الوصول إلى الرعاية الصحية، بما في ذلك العلاجات المنقذة للحياة".

ويردف قائلًا، "في راخين، قُوّضت قدرات الوصول إلى الرعاية الصحية بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة بسبب النزاع المستمر. فقد تضرّر عدد كبير من المرافق الطبية، واضطرّ كثير من العاملين الصحيين إلى الفرار بسبب العنف المتواصل. وقد سُجِّل النمط نفسه في مناطق عديدة من ميانمار، البلد الذي احتلّ المرتبة الرابعة عالميًا في عدد الهجمات على الرعاية الصحية عام 2024".

ويختتم كلامه قائلًا، "بصفتنا منظمة طبية إنسانية دولية ومحايدة، ندعو جميع أطراف النزاع إلى احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني بشكل عاجل. يجب حماية المدنيين والمرافق الطبية من دون أي استثناء وسط تصاعد العنف".

بدأت منظمة أطباء بلا حدود عملها في راخين عام 1994، وبدأت دعم المستشفى في مروك يو عام 2021، مع التركيز على الرعاية الصحية الأساسية والرعاية الجنسية والإنجابية والصحة النفسية والإحالات الطارئة، وعلاج الأمراض غير المعدية مثل السكّري وارتفاع ضغط الدم. واضطرت أطباء بلا حدود إلى تعليق أنشطتها في معظم مناطق راخين عام 2024 بسبب التصعيد الشديد للنزاع، ولا يقتصر وجودها حاليًا إلا على نطاق محدود، يتركّز في سيتوي بشكل أساسي.

المقال التالي
بوروندي
تحديث حول مشروع 26 يناير/كانون الثاني 2026