Skip to main content
Zalingei teaching hospital emergency department, Zalingei, Central Darfur state, Sudan.
قسم الطوارئ بمستشفى زالنجي. ولاية وسط دارفور، السودان، في أبريل/نيسان 2024.
© Juan Carlos Tomasi/MSF

يجب على قوات الدعم السريع حماية المرافق الصحية والموظفين عقب مقتل عامل صحي في وسط دارفور

قسم الطوارئ بمستشفى زالنجي. ولاية وسط دارفور، السودان، في أبريل/نيسان 2024.
© Juan Carlos Tomasi/MSF
  • قُتل أحد موظفي وزارة الصحة خارج مستشفى زالنجي في وسط دارفور بالسودان، مما دفع منظمة أطباء بلا حدود إلى سحب معظم الموظفين من أجل سلامتهم.
  • تحث منظمة أطباء بلا حدود قوات الدعم السريع على ضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها.
  • وتأتي هذه الحادثة في أعقاب أعمال عنف سابقة في أغسطس/آب وفي ظل تفشي مرض الحصبة بشكل متفاقم في المنطقة.

الخرطوم - تنعى منظمة أطباء بلا حدود زميلًا من وزارة الصحة في مستشفى زالنجي بولاية وسط دارفور، السودان، والذي قُتل في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، وتجدد دعوتها لقوات الدعم السريع لضمان حماية المرافق والكوادر الصحية.

تتقدم أطباء بلا حدود بأحر التعازي لأسرة حامل نقالة الجرحى الذي كان يعمل مع وزارة الصحة، والذي قُتل في حادث إطلاق النار خارج مستشفى زالنجي، والذي أسفر أيضًا عن إصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح. وعقب هذا الحادث، وللمرة الثانية هذا العام، اضطرت منظمة أطباء بلا حدود إلى تقليص دعمها في مستشفى زالنجي لضمان سلامة فرقها.

وفي هذا الصدد، تقول منسقة الطوارئ في أطباء بلا حدود في دارفور، مريم العروسي، "لا يمكن لفرقنا استئناف الأنشطة الإنسانية حتى تضمن قوات الدعم السريع ظروفًا آمنة لحماية الموظفين والمرضى. من غير المقبول أن تؤثر المواجهات المسلحة على المرافق الطبية والمساعدات الإنسانية".

لا يمكن لفرقنا استئناف الأنشطة الإنسانية حتى تضمن قوات الدعم السريع ظروفًا آمنة لحماية الموظفين والمرضى. مريم العروسي، منسقة الطوارئ في أطباء بلا حدود في دارفور

تقدم أطباء بلا حدود في مستشفى زالنجي خدمات ودعمًا حيويًا، بما في ذلك قسم الطوارئ والجراحة وطب الأطفال والتوليد الطارئ ورعاية حديثي الولادة، فضلًا عن قسم المرضى المقيمين وخيام العزل لعلاج الحصبة والكوليرا أثناء تفشي الأمراض.

ومنذ 18 نوفمبر/تشرين الثاني، حافظت أطباء بلا حدود على تفاعل نشط ومستمر مع وزارة الصحة وأفراد المجتمع والأجهزة الأمنية ومختلف السلطات للعمل على وضع الحماية للمرفق الصحي. وخلال فترة الانسحاب، سنستمر في تقديم الدعم للموارد البشرية وتوفير الإمدادات الدوائية.

يأتي هذا الحادث بعد تعليق سابق للأنشطة في أغسطس/آب، عندما أوقفت المنظمة جميع عملياتها في المستشفى إثر انفجار قنبلة يدوية داخل المرفق الطبي ليلة 16 أغسطس/آب. وقد أسفر ذلك الهجوم عن مقتل شخص وإصابة خمسة أشخاص آخرين، بمن فيهم أحد موظفي وزارة الصحة. وواصل فريق مصغر تقديم الرعاية الأساسية حتى استأنفت المنظمة أنشطتها في 31 أغسطس/آب بعد مناقشات مع أبرز الجهات المعنية.

من الضروري أن تستمر فرقنا في تقديم الرعاية الطبية العاجلة في المرفق الطبي خوسيه سانشيز، المنسق الطبي لأطباء بلا حدود في دارفور

تفشي الحصبة

يعيق العنف المستمر وصول مئات المحتاجين إلى الرعاية الصحية في وقت تستجيب فيه أطباء بلا حدود بشكل فعال لتفشي مرض الحصبة في المنطقة.

منذ 1 أبريل/نيسان ولغاية 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، استقبلنا ما مجموعه 850 مريضًا بالحصبة، كان 36 في المئة منهم (310) يعانون من سوء التغذية الحاد، ما يزيد من خطورة المرض.

وفي هذا السياق، يقول المنسق الطبي لأطباء بلا حدود في دارفور، خوسيه سانشيز، "يعاني كثير من المرضى الذين نعالجهم من سوء التغذية الحاد، ما يزيد من خطر حدوث مضاعفات طبية خطيرة. يمكن لسوء التغذية المقترن بالحصبة أن يكون قاتلًا".

على مدى الأشهر الماضية، سجلت فرقنا ارتفاعًا مقلقًا في حالات الحصبة. فقد تصاعدت المعدلات الأسبوعية بسرعة، من ثلاث حالات في يوليو/تموز إلى 22 في أغسطس/آب، و43 في سبتمبر/أيلول، و57 في أكتوبر/تشرين الأول، و62 في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويضيف سانشيز، "من الضروري أن تستمر فرقنا في تقديم الرعاية الطبية العاجلة في المرفق الطبي".

على مدى أكثر من 40 عامًا، كانت أطباء بلا حدود في طليعة المستجيبين للأزمات الكبرى في السودان، بما في ذلك تفشي الأمراض وفترات سوء التغذية الحاد. ونحن مستمرون في دعم السكان المتضررين من النزاع الدائر من خلال الأنشطة الإنسانية والصحية في ثماني ولايات.

المقال التالي
النزاع في السودان
بيان صحفي 15 أبريل/نيسان 2026